المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غلا المهور


الدموع حبر العيون
09-04-2010, 05:48 AM
غلاء المهـور..شبح يهدد أحلام الشباب (http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?lng=arabic&sid=28059)

صحيفة 26سبتمبر
هل تنجح فكرة الزيجات الجماعية في هزيمة «بورصة» المهور؟
تختلف عادات وتقاليد الزواج في مجتمعنا من منطقة الى اخرى، ولكنها تتفق في معظم مناطق اليمن من حيث ارتفاع غلاء المهور.. هذه الظاهرة اضافة الى مظاهر البذخ تشكل معظلات تعيق معظم شباب وشابات الوطن من اكمال نصف دينهم، وبالتالي تعكس بنتائجها العديد من المشكلات الاجتماعية، وتولد الكثير من الاضطرابات النفسية لدى الشباب الذين يصلون الى درجة الاحباط بعد تجاوزهم سن الثلاثين وهم لايرون في الأفق بصيص امل في الزواج.. في الوقت الذي تصل الفتيات الى مرحلة العنوسة دون تراجع الآباء عن جشعهم.
وتزامناً مع موسم الأعراس في بلادنا الذي بلغ ذروته هذه الأيام «26سبتمبر» ترصد من خلال هذا التحقيق مظاهر وعادات الزواج، وتقف امام ظاهرة الغلاء في المهور والمبالغة في تكاليف الزواج التي تزداد ارتفاعاً من عام الى آخر، وعلى النحو التالي:
الزواج خطوة مصيرية ومهمة وحاسمة في حياة الانسان، ومقصد حيوي ديني تقتضيه الفطرة التي فطر الله الناس عليها.. بل هو نقطة تحول في حياة الانسان به يطمئن قلبه، ويرتاح باله.. وترتفع معنوياته.. بالزواج المبارك تزداد المسؤولية الاجتماعية للفرد، وتتضاعف شبكة علاقاته الاجتماعية والانسانية وفاعليتها في محيطه أيضاً.. اذ يصبح به منتجاً لأهم لبنة في معمار المجتمع، ومساهماً فعالاً في الارتفاء بهذا المجتمع نحو الغايات السامية النبيلة.
والزواج نعمة تتحقق بها مصالح دينية ودنيوية للفرد والمجتمع والأمة.. ولذا كان مطلباً شرعياً.. قال تعالى:«وأنكحوا الآيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم، ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والله واسع عليم».. والرسول محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- قد حث الشباب على الزواج لأهمية هذه المرحلة في حياةالانسان فقال: «يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج.. » الحديث.. وعليه فلم يكن الفقر في يوم ما مانعاً يحول دون تزويج الراغبين في الزواج.، الا بعد ماسلك بعض الناس طريق المبالغة في المهور الى حد لم يعد مقبولاً لاشرعاً ولاعقلاً، وبعد أن ازدادت المخالفات المتعلقة بالخطبة والمهر والنكاح ومروراً بوليمة العرس وغيره من العادات والتقاليد التي ماأنزل الله بها من سلطان.. والتي باتت كثيرة جداً ويصعب على المرء حصرها في مجتمعنا اليمني بمناطقه كافة.. حتى أن هذه التكاليف والمبالغة في هذه العادات والتقاليد أصبحت تثقل كاهل كل من تزوج فأصبح يئن تحت وطأة الديون التي قلبت أفراحه بمناسبته الغالية «الزواج» الى أحزان وهموم.. هذا لسان حال متوسطي الدخل، بل وصل الي من هم ميسوري الحال !.. فما بالك بالفقراء ومن هم تحت خط الفقر.. هل يمتنعون عن الزواج واذا كان ذلك الى متى ؟!.. وامام هذه الظاهرة الاجتماعية الهامة ومايترتب عليها من اضرار بالفرد والمجتمع نستعرض العادات الايجابية والسلبية والسلبية التي اصبحت ملازمة للزواج مع الاستدلال على عادات وتقاليد الأعراس في حضرموت.
تكاليف باهظة
المظاهر التي تعتمل بمناسبة الأعراس وماقبلها كثيرة وجمة.. وفي ازدياد ولعل المغالاة في المهور هي أساس المشكلة في معظم مناطق اليمن، لتصل في بعض المناطق الى مايزيد عن مليون ريال.. اضافة الى توابع المهر من هدايا وعطاءات جزيلة توزع هنا وهناك حسب تقاليد متعارف عليها لايمكن الخروج عنها بحال من الأحوال.. هذا الطمع عند بعض الناس أحال المعنى العميق للزواج الى مصدر للبيع والشراء.. وتحولت المرأة في نظرهم الى سلعة ومصدر للمال مما دفع كثيراً من الشباب الى العزوف عن الزواج.. وجعل عدداً لايستهان به من الفتيات عوانس.. وما اكثرهن في وقتنا الحاضر.. هذا اولاً.. وهي عادة تتفق فيه معظم مناطق اليمن الا ما ندر.. وأما العادات السلبية الأخرى فهي كثيرة وتختلف من منطقة لأخرى، ولكنها اذا اختلفت في الشكل الا انها تتفق في الهدف والمضمون، وهو المبالغة في الاسراف والانفاق بغرض التباهي والتفاخر والذي ينهك كل من أسرة الشاب والفتاة معاً، وهنا نعرض أمثلة من هذه العادات والتقاليد البالية في بعض مناطق اليمن.. فحين يذهب الشاب الى بيت الفتاة التي يريد أن يتعرف عليها ويراها الرؤية الشرعية لابد أن يحمل معه هدية سواء أعجبته الفتاة ام لم تعجبه هذه الهدية تتكلف مابين 10- 20 الف ريال يمني.. واذا ماتمت الخطبة فعلى الشاب ان يحمل الي عروسه هدية في كل مناسبة.
الـــ«متر» والــ«تسرية»
وعند لحظة عقد القران، على العريس ان يحضر «متر» أي سلسلة ذهبية طويلة، وحزاماً من الذهب، كما هي عادة معظم النساء في اليمن.. اضافة الى الأسورة والحلقان التي تسمى«خرسان» وفي مجلس الرجال يقف العريس أمامهم، ويوجه كلامه الى أهل العروس ويقول هذه «تسرية» يعني (مهر) إبنتكم ويذكر مقداره.. بعدها يعقد المأذون قرانه وان اخر العريس زفافه عليه ان يرسل لعروسه مصروفها حتى تدخل بيته، وفي ليلة الزفاف التي تسمى في بعض المناطق «المخاضر» نظراً لكثرة الخضرة التي يلقونها فوق العريس حتى تحجب الشمس عنه، يذبح العريس على الأقل عشرة كباش وهناك من يذبح خمسين، أما الطبقة الغنية فتذبح مائة كبش، وتطبخ النساء فتة الموز وبنت الصحن - فطير بالعسل- ويشتري العريس القات - هذا في بعض المناطق.. وفي بعض المناطق في جلسة القات يقدم كل مدعو «طرحه» أو «رفده» وهي عبارة عن مساعدة مالية كل حسب استطاعته، وفي المجلس نفسه يعطي العريس «الشرط» وهو مبلغ من المال يخرجه العريس لوالد العروس ولوالدتها ولعمها ولخالها ولخالتها وعمتها وللخادمة ان كانت في البيت خادمة، والأغرب من ذلك ان يقدم الشرط «للسمية» أي لبنت في القرية سميت على اسم العروس، وتكون حصيلة الشرط مماثلة لمقدار المهر الذي دفعه ابتداء، ولايتوقف العريس عن دفع المال حتى ليلة الدخلة نفسها حيث ولابد ان يكون في جيبه مبلغ «15» الف ريال تزيد قليلاً او تنقص تتسلمها العروس قبل ان تسمع له بكشف طرحتها البيضاء وهو مايسمى بـــــــــ«حق الدخلة» وان لم يكن مع العريس في تلك اللحظة هذا المبلغ لاتمكنه من نفسها حتى وان استدعى هذا الأمر عدة أيام !! وفي مناطق اخرى يحضر العريس الى بيت العروس «السواقة» أي جملاً محملاً بسائر انواع المواد الغذائية بدءاً من الأرز والزيت وانتهاء بالملح والكبريت.. غير ان هذه العادة بدأت في الاندثار والتلاشي حتى انها لم تعد موجودة.. وتستمر أيام الزواج وحفلاته في بعض المناطق اربعة أيام.. فاليوم الأول يسمى اليوم الأخضر، وهو في العادة يوم الاثنين حينما يحضر العريس الى بيت العروس لقراءة الفاتحة، حيث تلبس العروس فستاناً وحذاء وتمسك بمنديل كل ذلك لونه أخضر، وفي يوم الثلاثاء المسمى اليوم الوردي وهو مخصص للخطوبة تلبس العروس طقماً لونه وردي، أما يوم الحنة وهو من الأيام المهمة في هذه الأفراح العرائسية فتلبس العروس فستاناً من القطيفة غالية الثمن، هذا اليوم يكون في الغالب الأربعاء.
اليوم الأبيض
وأما الدخلة تكون ليلة الخميس فتلبس العروس فستاناً ابيض اللون ويسمى اليوم باليوم الأبيض.. ويصاحب هذه الأيام جميعاً السمر والرقص بالجنابي والخناجر وغيرها من الاحتفالات التي يعبر أهل كل منطقة عن تراثهم وفنونهم الشعبية الخاصة بهم ومع اطلاق النار في الهواء سواء من قبل أهل العروس أو العريس وكذا الضيوف حتى يعلو صوت الطلقات النارية على أصوات الفرح والاناشيد، ولكن هناك مناطق تمنع اطلاق الاعيرة النارية في مناسبات الافراح وهو مايتم في مناطق مدن حضرموت وغيرها. وأما في حضرموت فقبل حوالى اكثر من قرن من الزمان، كان الزوج يدفع مهراً عينياً لايتعدى عدداً من الجمال أو من النخيل، هذا الأمر كان متبعاً في البادية خاصة، أما في المدينة فالطاقة كبرى فعلى الزوج أن يقدم منزلاً او أساور من الذهب او الفضة، او مبلغاً من المال يعادل ذلك مما لاطاقة له به !.. علاوة على الوليمة الكبيرة اليت يدعى اليها الناس من كل حدب وصوب! ولكن مع ماشهدته حضرموت من تطور، فتم التخلص من العادات السيئة التي تثقل كاهل الشباب الذي يرغب في اكمال نصف دينه، ولكن ماتم استحداثه من عادات جديدة لم تقض على المغالاة في تكاليف الزواج، وأصبح الزوج وكذا والد الزوجة يتحملون اعباء كبيرة تثقل كاهلهم نظراً للتباهي في مظـاهر الزواج الثانوية وغيرها.. فمثلاً في مناطق ساحل حضرموت وعلى وجه التحديد المدن فيدفع العريس مبلغاً من المال عبارة عن المهر او الصداق يتم الاتفاق عليه قبل الخطوبة.. يصل في الاغلب الى (051) الف ريال يزيد قليلاً أو ينقص، الى جانب تقديم مايسمى - الصبحة - من قبل العريس وهي عبارة عن بعض الملابس والعطور والأحذية وما يتعلق بتجهيز الفتاة من أمور وكماليات الزينة.. تصل كلفتها مابين (05- 001) الف ريال تزيد او تنقص، وعلى العريس أن يتكفل بأمور تجهيز منزله وغرفة نومه وغيرها.. ولكن والد الفتاة يصبح في حيرة من أمره، فعليه أن يعلن حالة الطوارئ من أجل أن يقوم بتجهيز ابنته لأنه يقوم بشراء ماتطلبه من الذهب الذي يصل في متوسطه الى (002) الف ريال أويزيد مع متطلبات الوليمة التي يجب على والد الفتاة دعوة محبيه وجيرانه واقاربه مع اهل العريس واقاربه وجيرانه.. وغيرها من تقاليد ما انزل الله بها من سلطان!.. بينما في مناطق وادي حضرموت فالعادات والتقاليد تختلف من منطقة لاخرى ومن قبلية الى اخرى.. فالساداة لهم عادات تختلف عن المشايخ والقبائل وبقية الطبقات، وهكذا دواليك فمنهم من يدفع المهر حسب الاتفاق، وبعض المناطق يكون المهر قليلاً جداً لايتعدى خمسمائة فقط لاغير، لكن يتكفل العريس بتجهيز الفتاة كاملة من خلال شراء الذهب والملابس وغيرها وفق المتعارف عليه في كل منطقة.. بينما الوليمة في بعض المناطق مسؤولية العريس فقط ووالد الفتاة لايلزمه أي شيء منها.
الفسة والطرح
وهناك عادة حميدة في بعض مناطق الوادي وهي التكافل الاجتماعي بين الناس فعندما يتزوج شاب يهب أقاربه وأصدقاؤه الى مساعدته مادياً وعينيا لتخفيف اعباء الزواج، بل يصل الأمر في منطقة (ساه) بوادي حضرموت هو أن اليوم الأساسي والرسمي لحضور حفلة الزواج بالنسبة للمدعوين مايسمى (الفسة) حيث يتم فيها اقامة الزوامل التي بها يزف العريس من منزله بعد صلاة العصر الى ساحة عامة هناك يجلس الى جانب العريس والده وشيخ المنطقة ويفترش ثوب خاص أمام العريس يتدافع اليه الناس بوضع المال فيها ومايسمى (الطرح) كل حسب مقدرته حيث لايقل عن (001) ريال، والنساء كذلك ولكن يتم ذلك عبر والدة العريس في نفس اللحظة وفي ساحة عامة، وهذا عرف لازال مستمراً الى اليوم، لاحياء فيه ولاعيب ولايتقصر على فئة معينة من الناس دون غيرهم بل الناس كافة في المنطقة فقيرهم وغنيهم.. لكن مايقصم ظهر العريس المبالغة في الولائم العامة دون مراعاة ظروف الناس الفقراء فالوليمة تصل أحياناً كلفتها الى درجة الخيال.
فنادق.. وصالات
مع التطور الحضاري الذي يعيشه المجتمع اليمني، والطفرة النوعية المميزة في خدمات السياحة، واتساع رقعة بناء الفنادق وقاعات وصالات الافراح في المدن اليمنية، ومع مايشهده العالم من انفتاح.. وتماشياً مع مايتم في بعض المجتمعات أصبحت تقام حفلات الاعرس لسكان المدن في الفنادق والصالات المغلقة وقاعات الافراح للرجال والنساء، وأصبحت تتسع دائرتها لتضيف اعباءً وتكاليف جديدة على كاهل من يرغب في الزواج، مثل هذه الحفلات والولائم في الغالب تكون من شروط أهل الفتاة وأحياناً يجني الشاب على نفسه بإقامة حفلة في هذا الفندق او ذاك.. حيث يصل معدل ايجار صالات الافراح وتوابعها طبعاً دون الوليمة في الليلة الواحدة مايقارب (001) الف ريال او يزيد.. هذا طبعاً في الفنادق والصالات المتوسطة، أما فنادق وصالات خمسة نجوم فحدث ولاحرج!
غلاء المهور
غلاء المهور.. ولائم الافراح والبذخ فيها.. العادات والتقاليد البالية التي تثقل كاهل الشباب وتمنعهم من الزواج والاستقرار النفسي.. جميعها مظاهر كاذبة يحرص عليها بعض الناس للظهور بمظهر الفخر والتباهي.. متناسين ماتجلبه لهم من تعاسة وشقاء وجلب الديون التي لا قبل لهم بها.. ويقول الشيخ احمد عمر بارفعة المدير العام لرباط العلامة محمد عمر بن سلم بغيل باوزير محافظة حضرموت.
شرع الله الزواج لمقاصد حسنة ولأغراض شريفة، والزواج نعمة من نعم الله على عباده وبه تعف النفس ويكثر النسل، وتتحقق الحكمة من وجود الانسان لعمارة الأرض، وتبقى العلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة والتعاون، وبناء الاسرة المسلمة على أسس إسلامية لبناء المجتمع الصالح.. وقررت الشريعة المحمدية لهذا الزواج سنناً كثيرة وشروطاً وواجبات فمن أهمها المهور ويسمى صداقاً وجهازاً وقد قرر العلماء أن المهر لا حد له لاكثرة، وماهو الا امضاء لسنة أزلية وانفاذ لفريضة فرضها الله سبحانه وتعالى.. لكن الله ورسوله نبه بعدم التعسير والحرج وعدم المغالاة في المهور لانها منافاة لليسر الذي أمر الله به في هذا الدين، فقال تعالى: «ماجعل عليكم في الدين من حرج».. ودعا الاسلام إلى الاقتصاد في ذلك وتيسير اجراءات الزواج جميعها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان أعظم الزواج بركة أيسره مؤنة» رواه أحمد.. وقال صلى الله عليه وسلم: «خير الصداق أيسره».. فإن خير الجمعان ماالتزم به الناس بيسر المؤنة لذا يجب على ولاة الامور أن يرتبوا مهوراً لائقة بهذه السنة التي حث عليها الدين لتطبق هذه المعاني الطيبة مع تعاون المواطنين للمساهمة في تطبيق شرع الله.. لذا فانني اقترح العمل على محاربة التكاليف الباهظة والعادات والتقاليد التي تثقل كاهل من يقدم على الزواج وعمل لائحة عقوبات تطبق على الجميع من قبل ولاة الأمر.
آثار جسيمة
> أما الاستاذة نجاة علي سعيد بامخرم الباحثة الاجتماعية بثانوية الفقيد سعيد عوض باوزير للبنات محافظة حضرموت فهي تحذر من خطورة الوضع واثره في نفوس الشباب والفتيات فتقول: من وجهة نظري ان سبب غلاء المهور والمبالغة في تكاليف الزواج، للأسف أصبح جزءاً من عاداتنا وتقاليدنا.. وهذا مايترتب عليها آثار جسيمة على مستقبل شبابنا وفتياتنا.. فيؤدي الى انتشار الانحرافات والأمراض نتيجة لعدم المقدرة على الزواج وهذا بحد ذاته يؤدي الى وجود اعداد كبيرة من فتياتنا بدون زواج بل والأدهى من ذلك وصولهن الى مرحلة العنوسة.. ولذا فإنني من وجهة نظري ان الخروج من هذا المأزق الخطير وهذه المشكلة التي تؤرق المجتمع عامة والشباب والفتيات خاصة فإنه لابد من الرجوع الى الكتاب والسنة لإستخلاص الحلول المناسبة لحل هذه المعضلة وبما يتناسب مع تقاليد مجتمعنا اليمني، والمسؤولية جماعية من المسؤولين والمجالس المحلية الى المنتديات الثقافية والاجتماعية وأجهزة الاعلام وأئمة المساجد والدعاة الى المواطن نفسه لأنه هو حجر الزاوية للعمل على الحد من المغالاة في المهور وكذا التقليل في تكاليف الزواج حتى نستطيع ان ندخل البهجة في نفوس شبابنا وفتياتنا لأنهم أمل الحاضر واساس المستقبل.
معالجات وحلول
> ويقول الأديب والقاص الاستاذ صالح سعيد باعمر: خلال سنوات مضت ظهر عدد من المصلحين الدينيين والاجتماعيين الذين قدموا معالجات أثبتت نجاحها، لكن هذه المعالجات لم تعمر كثيراً الا في بعض المناطق الريفية مثل منطقة حجر، فإلى الآن مثلاً قبيلة (آل باقروان) لايدفع المتقدم للزواج من فتاة من داخل قبيلته اكثر من (002)ألف ريال يمني فقط.. كما ان هناك معالجات تمت في الماضي القريب بين بعض العائلات مثل اشتراك اكثر من أربعين عريساً وأربعين عروسة في حفلة زواج واحدة يتقاسم المشتركون نفقات الزواج كاملة عدا المهر الذي يختلف بين أسرة واخرى وقد زالت هذه العادة الحميدة بحجة التخلف المنافي للتمدن.
الزواج الجماعي
> اما الشيخ عبدالله محمد اليزيدي - رئيس جمعية الاحسان بمحافظة حضرموت يعطي لنا صورة عن أهمية الزواج الجماعي فيقول: مشروع الزواج الجماعي الذي تقيمه الجمعية بالتعاون مع المركز الخيري بالشحر هو مشروع خيري اجتماعي خدم كثيراً من الشباب ويسر لهم سبل الزواج ويقام سنوياً في مدينتي الشحر وغيل باوزير.. أما المشروع السادس (2002-3002) فقد شمل المكلا والديس الشرقية وبعض المدن الاخرى علاوة على الشحر والغيل وقد بلغ عدد العرسان الرجال فيه (208) من الشباب، حيث يصرف للشباب مبلغ (57) الف ريال يمني بالاضافة الى تكاليف مراسيم الزواج من عقد وحفل وغير ذلك، وقد بلغت كلفة ذلك مايقارب (71) مليون ريال.. والحمد لله كان لذلك اثر بالغ وطيب في عفاف كثير من الشباب من لم يستطع الزواج المبكر وخاصة ان اعمار من قمنا بتزويجهم فئة كبيرة لأنهم في البداية لم تسعفهم ظروفهم من الزواج.. ولذا فالزاوج الجماعي وسيلة مهمة للقضاء على غلاء المهور والحمد لله الدولة يسرت ذلك من خلال الجمعيات الخيرية التي تتسابق على ذلك ولكن مسؤولية المجتمع والعلماء والمسؤولين تضامنية في محاربة الغلاء في المهور وارتفاع كلفة الزواج.


منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووول
في اعتقادكم ما سبب غلا المهور وكيف ممكن نعالج هذي المشكلة

@ أبو خالد @
09-04-2010, 05:51 AM
أختي



كل الشكر لكـِي ولهذا الموضوع الجميل



الله يعطيكـِ العافيه يارب


خالص مودتى لكـِي

بنت الأمجاد
09-04-2010, 02:12 PM
http://shabab11.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif

شكرا

الله يعطيك كل خير

تقبلي مروري

تحياتي اختك: بنت الأمجاد

dr.sam
09-04-2010, 02:40 PM
يسلموووووووووووو أختي ع الطرح وبصراحه المهور غاليه كثير وسبب تقريبا الأهل لانهم هم المسؤليين عن المهر وصعب تنحل هاي المشكله الأ أذا صار وعي بين كل الاسر لان الحين شاب يبي يتزوج من وين راح يحصل كل هذا ومسكين راتبه قليل والبنت راح تعنس وأهلها رافضين أنهم يزوجها بمهر أقل .......... بس الله يسهل لنا

الدموع حبر العيون
09-05-2010, 02:14 AM
مشكوووووووووووووورين ع المرووووووووووور

أحساس غاااااالي
09-05-2010, 12:25 PM
صدقتـــــــــــــــــــي شي واقعي
والمهور اصبحت نااااااااار هع هع
تزوجوا قبل لا تغلى اكثر
ههههههههه
يسلمووو ويعطيج العافيه

بنت قابوس
09-05-2010, 01:19 PM
http://shabab11.com/vb/mwaextraedit4/extra/107.gif

المشاكس
11-05-2010, 03:31 PM
http://shabab11.com/vb/mwaextraedit4/extra/11.gif

المنسي
11-07-2010, 11:48 PM
يسلموووووووو اختي

ويعطيك العافيه

والله صعب تنحل هذه المشكله الا اذا وقفت البنت وقالت لاهلهاا

ان ابيه ولا تزيدو في المهر

لان صارت الحياة صعبه هذه الفتره

المهر وغير مصاريف الزواج

يعني اذا الواحد حدو له المهر 4 الف غير الذهب والاكل وقاعة الافارح

كيف بيسوي خبروني

من وين بيجيب اكيد بيروح يتسلف ويتدين

وبعدها كيف بيعيش زوجته

هذا غير البيت الي بيطلبونه عليه

والله حاله ويقولو يبيو يشترو رجال وهم طلباتهم صعبه ومعجزه جدا

تخلي الواحد يهون عن الزواج والارتباط

بيقول في نفسه احسن لي اجلس عازب ولا اتزوج واتبهدل في الديون الي ما تخلص ابدااا

والراتب ضعيف

يسلموووو خيتوووو

ويعطيك العافيه

والسموحه ع الاطاله

بس من القهر الي فيني

دمت بود

تيمور
11-08-2010, 08:06 AM
ليس المهم المهر في كل الاحوال الأهمـ رجل تعرف أنه يتمتع بأخلاق فاضلة ودين و أنه هو الذي سيخاف الله في نفسه وفيها

http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQw0a39Xg6hv8G6uCzTdGnb1j8Q5sFG3 IlrGmBiWs1QTbG6ONw&t=1&usg=__u0fJrX2Fx4J6YJN_Y5LK2yK65AE=

حيلاوي
11-09-2010, 10:06 PM
اقلهن مهراً , اكثرهن بركة