دلوعة الحاره
08-25-2010, 05:51 PM
رمضان كريم وكل عام وأنتم بالف خير
بمناسبة حلول شهر رمضان (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)المبارك
أود أن أذكر نفسي وإخوتي الكرام ببعض الأشياء التي قد إنشاغلنا عنها
وأرى إن الحاجة ماسة أليها، أمور قد يجعل الله تعالى فيها نفعاً.
فقد جاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما معناه ثلاثة لا يخلو منها أحد الحسد والشك والطِيّرة (التشاؤم)،
فأما الحسد
فقال صلى الله عليه وسلم إذا حسدت فلا تبغي، أي لا تعمل بحسدك ولا تمضي حسدك، ومعلوم ما يولد الحسد من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)بغض وكره للمحسود، وقيل في الحسد لا يكاد يخلو منه أحد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه، فكن كريماً وإعمل على تمني الخير والصلاح لمن حسدت وجاهد نفسك على ذلك وإحرص عليه، ،
وأما الشك
فقال صلى الله عليه وسلم، إذا شككت فلا تجسس، أي إذا غلبك ظن سوء عن شخص ما فلا تحاول أن تتعقب أفعاله لتؤكد ذلك الشك لأن الغالب عليك سيكون لتأكيد تلك الشكوك، والأَولى أن تقدم حسن الظن على ذلك وتلتمس الأعذار وتبعد عنك تلك الظنون و الشكوك،
أما إذا تشائمت من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شيء
فلا تجعله يصدك عن ما تنوي أن تفعله.
وكذلك كلامه صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه
ما نقصت صدقة مـن (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)مال وما تواضع أحد لله إلا رفعه وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً،
فالدافع في التردد من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)الصدقة ومساعدة المحتاجين خوف أن يقل المال أو ينقص، وأما التواضع وهو أن لا ترى لك حقاً عند أحد، فإن غالب ما يدفع الناس ألا تتواضع مخافة أن تستهين الناس به وتقلل من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شأنه وقدره، ولكن لا، فقد جعل الله تعالى الرفعة في التواضع، وأما ما يساور النفس من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شكوك ووساوس إذا قررت أن تعفو أن يظن الناس إن ذلك نوع من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)التذلل أو الضعف ولكن الله تعالى جعل العز في التواضع.
وإعلموا إن النية الحسنة لا تصلح العمل الفاسد بل تفسد النية السيئة العمل الصالح.
فأنا أدعوكم ونفسي أولاً
إلى تمني الخير والدعاء لمن تكرهون، وأن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض، ونسارع الى مساعدة المحتاجين ولربما هناك من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)يحتاج منك ضحكة أو حتى أقل من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)ذلك، ولنتواضع ولنعفو عن من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)نظن أنه ظلمنا، أذكركم وأنا أحتاج للذكرى أكثر منكم.
أسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم.
بمناسبة حلول شهر رمضان (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)المبارك
أود أن أذكر نفسي وإخوتي الكرام ببعض الأشياء التي قد إنشاغلنا عنها
وأرى إن الحاجة ماسة أليها، أمور قد يجعل الله تعالى فيها نفعاً.
فقد جاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما معناه ثلاثة لا يخلو منها أحد الحسد والشك والطِيّرة (التشاؤم)،
فأما الحسد
فقال صلى الله عليه وسلم إذا حسدت فلا تبغي، أي لا تعمل بحسدك ولا تمضي حسدك، ومعلوم ما يولد الحسد من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)بغض وكره للمحسود، وقيل في الحسد لا يكاد يخلو منه أحد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه، فكن كريماً وإعمل على تمني الخير والصلاح لمن حسدت وجاهد نفسك على ذلك وإحرص عليه، ،
وأما الشك
فقال صلى الله عليه وسلم، إذا شككت فلا تجسس، أي إذا غلبك ظن سوء عن شخص ما فلا تحاول أن تتعقب أفعاله لتؤكد ذلك الشك لأن الغالب عليك سيكون لتأكيد تلك الشكوك، والأَولى أن تقدم حسن الظن على ذلك وتلتمس الأعذار وتبعد عنك تلك الظنون و الشكوك،
أما إذا تشائمت من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شيء
فلا تجعله يصدك عن ما تنوي أن تفعله.
وكذلك كلامه صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه
ما نقصت صدقة مـن (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)مال وما تواضع أحد لله إلا رفعه وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً،
فالدافع في التردد من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)الصدقة ومساعدة المحتاجين خوف أن يقل المال أو ينقص، وأما التواضع وهو أن لا ترى لك حقاً عند أحد، فإن غالب ما يدفع الناس ألا تتواضع مخافة أن تستهين الناس به وتقلل من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شأنه وقدره، ولكن لا، فقد جعل الله تعالى الرفعة في التواضع، وأما ما يساور النفس من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)شكوك ووساوس إذا قررت أن تعفو أن يظن الناس إن ذلك نوع من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)التذلل أو الضعف ولكن الله تعالى جعل العز في التواضع.
وإعلموا إن النية الحسنة لا تصلح العمل الفاسد بل تفسد النية السيئة العمل الصالح.
فأنا أدعوكم ونفسي أولاً
إلى تمني الخير والدعاء لمن تكرهون، وأن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض، ونسارع الى مساعدة المحتاجين ولربما هناك من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)يحتاج منك ضحكة أو حتى أقل من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)ذلك، ولنتواضع ولنعفو عن من (http://www.pal-noor.net/vb/showthread.php?t=42708)نظن أنه ظلمنا، أذكركم وأنا أحتاج للذكرى أكثر منكم.
أسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم.