غصون الحب
11-19-2010, 11:15 PM
هناك قلوب «بيضاء»
صافية.. ونقية..
لطيفة.. وبهية
يملؤها الحنان.. وتغمرها المحبة
ويفيض منها «الطهر»
ويتفسح فيها «الخير» ويملأ فيافيها وقفارها..
لا يسكن فيها «الظلام»
ولا تجد «الكراهية» لها مأوى فيها
لذلك وصفتها.. بأنها قلوب «بيضاء»
وقلت إنها «مشرقة» كالنهار..
حتى في سماء من «اغتالوها»..
حتى في عالم من «تجافوا» عنها..
حتى بالنسبة لمن «طعنوها»..
وفي أيام مشرقة وجميلة..
فإن هذه القلوب..
تزداد بياضاً وتألقاً وصفاء..
بتسامحها...
وباعتذاراتها حتى لمن غدروا بها..
وبصفحها..
وتجاوزها.. حتى عن كل الذين «خانوها»..
وكذلك لمن يعتقدون..
بأنها كانت قاسية عليهم..
وعنيفة معهم..
في يوم من الأيام..
فالقسوة.. والعنف هنا..
ليسا بدافع الكراهية..
وليسا بسبب التشفي والانتقام
وإنما هما..
بسبب «الخوف» أو الحرص عليهم..
وكذلك بسبب..
الرغبة في ترفعهم عن السفاسف..
وترديهم في الأوحال..
تلك هي حال هذه القلوب البيضاء..
تصافحكم.. وتعانق مشاعركم..
وتطالبكم بالصفح عنها..
وتعتذر لكم عن أي إساءة بدرت منها نحوكم..
فهي لم تتعود ان تسيء لأحد..
أن تفقد أحداً..
ان تخسر محبة إنسان
بادلها «الحب» و«الوفاء» و«الاحترام» في يوم من الأيام..
فهل تقبل قلوبكم البيضاء
في هذه الأيام البيضاء..
كلمة سامحني..؟
وهل تتقبل منها كلمة «آسف»..
وتطوي بذلك..
كل الصفحات السوداء
ونفتح من جديد
صفحة أشد بياضاً
وصفاء..
ونقاء..
ومحبة..؟!
**
"حتى وإن ظلمك الآخرون فإن الحب ينتصر حتى على الظلم ويهزم سواد الليل"
* راق لي فكان هنا
صافية.. ونقية..
لطيفة.. وبهية
يملؤها الحنان.. وتغمرها المحبة
ويفيض منها «الطهر»
ويتفسح فيها «الخير» ويملأ فيافيها وقفارها..
لا يسكن فيها «الظلام»
ولا تجد «الكراهية» لها مأوى فيها
لذلك وصفتها.. بأنها قلوب «بيضاء»
وقلت إنها «مشرقة» كالنهار..
حتى في سماء من «اغتالوها»..
حتى في عالم من «تجافوا» عنها..
حتى بالنسبة لمن «طعنوها»..
وفي أيام مشرقة وجميلة..
فإن هذه القلوب..
تزداد بياضاً وتألقاً وصفاء..
بتسامحها...
وباعتذاراتها حتى لمن غدروا بها..
وبصفحها..
وتجاوزها.. حتى عن كل الذين «خانوها»..
وكذلك لمن يعتقدون..
بأنها كانت قاسية عليهم..
وعنيفة معهم..
في يوم من الأيام..
فالقسوة.. والعنف هنا..
ليسا بدافع الكراهية..
وليسا بسبب التشفي والانتقام
وإنما هما..
بسبب «الخوف» أو الحرص عليهم..
وكذلك بسبب..
الرغبة في ترفعهم عن السفاسف..
وترديهم في الأوحال..
تلك هي حال هذه القلوب البيضاء..
تصافحكم.. وتعانق مشاعركم..
وتطالبكم بالصفح عنها..
وتعتذر لكم عن أي إساءة بدرت منها نحوكم..
فهي لم تتعود ان تسيء لأحد..
أن تفقد أحداً..
ان تخسر محبة إنسان
بادلها «الحب» و«الوفاء» و«الاحترام» في يوم من الأيام..
فهل تقبل قلوبكم البيضاء
في هذه الأيام البيضاء..
كلمة سامحني..؟
وهل تتقبل منها كلمة «آسف»..
وتطوي بذلك..
كل الصفحات السوداء
ونفتح من جديد
صفحة أشد بياضاً
وصفاء..
ونقاء..
ومحبة..؟!
**
"حتى وإن ظلمك الآخرون فإن الحب ينتصر حتى على الظلم ويهزم سواد الليل"
* راق لي فكان هنا