المنسي
11-04-2011, 02:36 AM
http://shabab11.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif
أنا أفهم ولكن لا أفهم !
أنا أفهم أن يأتي أحدهم ليقول رأيه الديني أو السياسي أو الاقتصادي تجاه قضية ما
هذا حقه وعلينا أن نحترمه
ولكن لا أفهم كيف يريد أن يكون رأيه هو الصواب الوحيد بين كافة الآراء المطروحة،
وأنه يمتلك الحقيقة المطلقة، وأن الخروج على رأيه الشخصي هو خروج على الدين والشرع!
أنا أفهم أن البعض يقف ضد قيادة المرأة للسيارة
ولكن لا أفهم هذه الحدة بهذا الخطاب الذي يقول أن جلوسها في المقعد
الأمامي بدلاً من المقعد الخلفي وقيادتها لهذه الآلة سيفتت الوحدة الوطنية، ويجعلنا
دولة منحلة، ومجتمعا أقل فضيلة، وستخرج الذئاب البشرية في الشوارع لاغتصابها!
وأن كل من يقف ضد هذا الرأي هو عميل وجاسوس ومنحل ولديه خلل في إيمانه وعقيدته
كيف يكون لمثل هذا الرأي المتطرف أتباع
ويصدقون هذا السيناريو المخيف الذي يكاد أن يصف نساءنا أنهن بلا أخلاق،
وشبابنا مجرد (وحوش) تنتظر الفريسة
هذا ليس «رأي»هذه «قلة أدب» مع مجتمع بأكمله!
أنا أفهم الرأي الذي يقول المرأة ما أن تخرج من بيتها فهي في خطر
لكن أنظروا ما الذي يصنعه الشباب من فوضى بعد فوز فريقهم المفضل
أنا لا أفهم لماذا صاحب هذا الرأي لا يُطالب بسن قوانين تحميها، وإصدار قانون
ضد التحرش، وتطبيقه بصرامة
نعم لن تحمي نفسها من هؤلاء، ولكن هل سيحميها السائق الآسيوي الضعيف؟
ضعوا قانونا واضحا وطبقوه بصرامة وسيحميها
أنا أكاد أفهم وجود هذا الكم الهائل من الأصوات – معها أو ضدها – مشغولة
برياضة المرأة، وعباءة المرأة، وعمل المرأة وقيادة المرأة للسيارة، ويقاتلون بحماسة
ضد هذه الأشياء أو معها، ويوزعون الاتهامات والشتائم لبعضهم
ولكن لا أفهم لماذا تغيب غالبية الأصوات عن مفاسد أخرى أدهى وأكثر وضوحاً
لماذا يخفت الصوت ويفتر الحماس عن سرقة المال العام، والمحسوبية، والبطالة،
والفقر، والحقوق وأشياء أخرى أخطر من عباءة المرأة.
ألا توجد قضايا أهم؟!
تيار يريد أن يقنعك أن قيادة المرأة للسيارة هي أكبر مشكلة تهدد المجتمع والدولة
وتيار يريدك أن تؤمن أن قيادة المرأة للسيارة هي الحل
آمنت أن هذا اليمين واليسار كلاهما مشبوه أو أن أحدهما أغبى من الآخر!
آمنت أن إثارة القضايا التافهة والصغيرة تسحب الضوء من القضايا المهمة والكبيرة
وإن من يقوم بدور البطولة فيها هو ممثل
أنظروا حولكم
شاهدوا ما الذي يحدث في هذا العالم
ستصرخون: ياإلهي ما أتفه قضايانا !
أنا أفهم ولكن لا أفهم !
أنا أفهم أن يأتي أحدهم ليقول رأيه الديني أو السياسي أو الاقتصادي تجاه قضية ما
هذا حقه وعلينا أن نحترمه
ولكن لا أفهم كيف يريد أن يكون رأيه هو الصواب الوحيد بين كافة الآراء المطروحة،
وأنه يمتلك الحقيقة المطلقة، وأن الخروج على رأيه الشخصي هو خروج على الدين والشرع!
أنا أفهم أن البعض يقف ضد قيادة المرأة للسيارة
ولكن لا أفهم هذه الحدة بهذا الخطاب الذي يقول أن جلوسها في المقعد
الأمامي بدلاً من المقعد الخلفي وقيادتها لهذه الآلة سيفتت الوحدة الوطنية، ويجعلنا
دولة منحلة، ومجتمعا أقل فضيلة، وستخرج الذئاب البشرية في الشوارع لاغتصابها!
وأن كل من يقف ضد هذا الرأي هو عميل وجاسوس ومنحل ولديه خلل في إيمانه وعقيدته
كيف يكون لمثل هذا الرأي المتطرف أتباع
ويصدقون هذا السيناريو المخيف الذي يكاد أن يصف نساءنا أنهن بلا أخلاق،
وشبابنا مجرد (وحوش) تنتظر الفريسة
هذا ليس «رأي»هذه «قلة أدب» مع مجتمع بأكمله!
أنا أفهم الرأي الذي يقول المرأة ما أن تخرج من بيتها فهي في خطر
لكن أنظروا ما الذي يصنعه الشباب من فوضى بعد فوز فريقهم المفضل
أنا لا أفهم لماذا صاحب هذا الرأي لا يُطالب بسن قوانين تحميها، وإصدار قانون
ضد التحرش، وتطبيقه بصرامة
نعم لن تحمي نفسها من هؤلاء، ولكن هل سيحميها السائق الآسيوي الضعيف؟
ضعوا قانونا واضحا وطبقوه بصرامة وسيحميها
أنا أكاد أفهم وجود هذا الكم الهائل من الأصوات – معها أو ضدها – مشغولة
برياضة المرأة، وعباءة المرأة، وعمل المرأة وقيادة المرأة للسيارة، ويقاتلون بحماسة
ضد هذه الأشياء أو معها، ويوزعون الاتهامات والشتائم لبعضهم
ولكن لا أفهم لماذا تغيب غالبية الأصوات عن مفاسد أخرى أدهى وأكثر وضوحاً
لماذا يخفت الصوت ويفتر الحماس عن سرقة المال العام، والمحسوبية، والبطالة،
والفقر، والحقوق وأشياء أخرى أخطر من عباءة المرأة.
ألا توجد قضايا أهم؟!
تيار يريد أن يقنعك أن قيادة المرأة للسيارة هي أكبر مشكلة تهدد المجتمع والدولة
وتيار يريدك أن تؤمن أن قيادة المرأة للسيارة هي الحل
آمنت أن هذا اليمين واليسار كلاهما مشبوه أو أن أحدهما أغبى من الآخر!
آمنت أن إثارة القضايا التافهة والصغيرة تسحب الضوء من القضايا المهمة والكبيرة
وإن من يقوم بدور البطولة فيها هو ممثل
أنظروا حولكم
شاهدوا ما الذي يحدث في هذا العالم
ستصرخون: ياإلهي ما أتفه قضايانا !